قُـمْ للطالب وَفِّـهِ التبجيـلا / بقلم عمران الياسري | شبكة الوحدة الأسلامية

شريط الأخبار
هل تصنع مدارسنا رجال مستقبل         النجيفي السياسي العاق         مواقيت الصلاة لشهر ربيع الثاني و جماد الاول1439/ كانون2 Januari 2018 لمدينة كرستيان ستاد         المركز الثقافي العراقي بمدينة كريخان ستاد في السويد يستضيف الشاعر العراقي يحيى السماوي القادم من استراليا         المركز الثقافي الاجتماعي العراقي في مدينة كريستيان ستاد يستضيف الشاعر العراقي يحيى السماوي         قوانين في السويد سيتم تنفيذها مطلع عام 2018 ومعلومات للأشخاص الذين يحصلون على دعم الأنشطة أو تعويض التطوير         مواقيت الصلاة لشهر ربيع الاول وربيع الثاني 1439/ كانون1December2017 لمدينة كرستيان ستاد         احتفالية المولد المبارك لسيد الكائنات الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم         قُـمْ للطالب وَفِّـهِ التبجيـلا / بقلم عمران الياسري         من السلفيه الى الوسطيه         هل تسير بلاد الرافدين على خطى بلاد الاغريق نحو الهاويه         خطيب جمعة بغداد يدعو لنبذ سياسة المحاور وتغليب المصلحة العامة والاهتمام بمؤسسات المجتمع المدني وكفالة الفقراء         اعلان مسيرة الاربعين في مالمو         مواقيت الصلاة لشهر صفر وربيع 1 1439/ تشرين 2November2017 لمدينة كرستيان ستاد         منظمة “فاو” الدولية ووزارة الزراعة العراقية يحتفيان باليوم العالمي للاغذية        

قُـمْ للطالب وَفِّـهِ التبجيـلا / بقلم عمران الياسري

قُـمْ للطالب وَفِّـهِ التبجيـلا

بقلم / عمران الياسري

معذرةً احمد شوقي لا نريد تحريف بيتكم الشهير ومكانة المعلم ولكن الامر يختلف عندما يتعلق بالطالب ماجد فرحان احد طلاب مدرسة الرشاد الابتدائية الواقعة على ضفاف نهر الفرات في محافظة السماوة .

في هذه الصورة جلس طلاب الصف الثاني الابتدائي ليرفع ماجد اصبعيه بعلامة النصر في وقت لم يكن العراق يخوض حرباً وربما رسالة وجهها من واقعه الطفولي الى مستقبله البعيد وبعد مرور اكثر من ستة وعشرون سنة على عمر هذه الصورة حتى بدأت تفك طلاسم حلها ليكون النصر حليفاً للعراق والعراقيين.

فقدم ماجد شقيقه الاكبر الشهيد ( سعد ) وقبل تبديل ملابس السواد الحزينة من هذا البيت جاء قربان اخرعمه الشهيد (منصور ) وبعدها يتجاوز اصابته الاولى ويعود لارض المعركة ويتجاوز اصابته الثانية ويعود لنفس المعركة ضد داعش ولكن الثالثة لم ينجو وجاء الخبر الى اهله ليستلموه من مركز تسليم الشهداء وبعد مرور شهرين عجاف فاقداً للوعي  لازال على قيد الحياة في مدينة الطب وبعد الشهرين لينتقل اسمه ويتحول من الشهداء الى قائمة الجرحى وتلك الرصاصة التي استقرت بجانب قلبه لم تثني بطولته وعزيمته .

وفي زيارتي الاخيرة للعراق  التقيت الطالب الذي فارقته طويلاً ليحدثني طويلاً عن بطولاته في المعارك ومما زاد من الألم والحسرة ان الطبيب الذي اجرى عملية له نسى الابرة ولا زالت في جسمه المتعب .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *