منظمة “فاو” الدولية ووزارة الزراعة العراقية يحتفيان باليوم العالمي للاغذية | شبكة الوحدة الأسلامية

شريط الأخبار
هل تصنع مدارسنا رجال مستقبل         النجيفي السياسي العاق         مواقيت الصلاة لشهر ربيع الثاني و جماد الاول1439/ كانون2 Januari 2018 لمدينة كرستيان ستاد         المركز الثقافي العراقي بمدينة كريخان ستاد في السويد يستضيف الشاعر العراقي يحيى السماوي القادم من استراليا         المركز الثقافي الاجتماعي العراقي في مدينة كريستيان ستاد يستضيف الشاعر العراقي يحيى السماوي         قوانين في السويد سيتم تنفيذها مطلع عام 2018 ومعلومات للأشخاص الذين يحصلون على دعم الأنشطة أو تعويض التطوير         مواقيت الصلاة لشهر ربيع الاول وربيع الثاني 1439/ كانون1December2017 لمدينة كرستيان ستاد         احتفالية المولد المبارك لسيد الكائنات الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم         قُـمْ للطالب وَفِّـهِ التبجيـلا / بقلم عمران الياسري         من السلفيه الى الوسطيه         هل تسير بلاد الرافدين على خطى بلاد الاغريق نحو الهاويه         خطيب جمعة بغداد يدعو لنبذ سياسة المحاور وتغليب المصلحة العامة والاهتمام بمؤسسات المجتمع المدني وكفالة الفقراء         اعلان مسيرة الاربعين في مالمو         مواقيت الصلاة لشهر صفر وربيع 1 1439/ تشرين 2November2017 لمدينة كرستيان ستاد         منظمة “فاو” الدولية ووزارة الزراعة العراقية يحتفيان باليوم العالمي للاغذية        

منظمة “فاو” الدولية ووزارة الزراعة العراقية يحتفيان باليوم العالمي للاغذية

منظمة "فاو" الدولية ووزارة الزراعة العراقية يحتفيان باليوم العالمي للاغذية

 

بغداد – فراس الكرباسي:

قال موفق الرفاعي مسؤول إعلام وتواصل ممثلية منظمة الاغذية والزراعة في العراق (فاو) بانه "نظمت وزارة الزراعة العراقية وبالتعاون مع ممثلية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق (FAO) احتفالا باليوم العالمي للأغذية في بغداد، تحت شعار "فلنغير مستقبل الهجرة: نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية"وكان الحفل برعاية وزير الزراعة فلاح حسن الزيدان وبمشاركة منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، ليز غراندي".

واضاف الرفاعي ان "هذا الاحتفال يصادف مع الذكرى ال 72 لتأسيس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في16 أكتوبر/تشرين الأول 1945، وتنظم بهذه المناسبة نشاطات في أكثر من 150 بلدا في جميع أنحاء العالم، مما يجعل منها أحد أهم الأيام المحتفل بها في تقويم الأمم المتحدة وتسعى هذه النشاطات الى تعزيز الوعي والعمل على الصعيد العالمي من اجل ملايين الناس الذين يعانون ومن الجوع من اجل مواجهة ذلك وضمان الأمن الغذائي والنظم الغذائية للجميع".

في كلمته الترحيبية، قال وزير الزراعة المهندس فلاح حسن الزيدان: "أعرب عن سروري الكبير بمشاركتكم في الاحتفال بيوم الأغذية العالمي، وأوكد لكم أن القطاع الزراعي هو أحد الأنشطة الاقتصادية الرئيسية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي من خلال الإنتاج الزراعي المحلي. أن إحياء القطاع الزراعي سوف يساعد على تنويع الاقتصاد، والحد من الفقر، وتحسين الميزان التجاري، والتطوير في جميع القطاعات الأخرى ذات الصلة سواء كانت مباشرة او غير مباشرة". واشار معاليه الى الدور الهام الذي تقوم به منظمة الفاو من خلال تطوير قدرات موظفي الوزارة وفرص التدريب وتنفيذ البرامج والمشاريع التي تطبق أحدث التقنيات. واستعرض بعض الأمثلة عن التقنيات الحديثة المستخدمة في منظمة الفاو والتي ساعدت على زيادة إنتاج الأسماك وخفض أسعارها وكذلك تحسين الإنتاج الحيواني من خلال تكنولوجيا نقل الأجنة، أملا مزيداً من التعاون والدعم من قبل المنظمة للوزارة في مشاريعها وخطط التنمية الزراعية.

ثمنت السيدة ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في العراق الدور الذي تقوم به منظمة فاو في العراق ومشاريعها الناجحة ودعمها المستمر لقطاع الزراعة. وقالت: " أن 5.4 مليون شخص نزحوا من ديارهم خلال عام 2014، ولايزال هناك 3.2 مليون نازح لغاية الان، مئات الاف من العوائل خسروا وسائل سبل العيش ويشعر الكثيرون بأنهم ليس لديهم خيار سوى مغادرة بلدهم والهجرة. وإذا ساعدنا معا هذه الأسر على كسب سبل العيش والقضاء على انعدام الأمن الغذائي عن طريق الاستثمار في التنمية الريفية، فسوف يتمكن هؤلاء الأشخاص من إعادة بناء حياتهم وعدم ترك بلادهم".

أكد فاضل الزعبي، ممثل منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق أكد في كلمته ان يوم الأغذية العالمي هو فرصة لتجديد التزام المنظمة بالهدف الثاني للتنمية المستدامة وهو القضاء على الجوع بحلول عام 2030.  وقال: " نحتفل في هذا اليوم بالتقدم الذي أحرزناه بالفعل نحو تحقيق هذا الهدف النبيل. شعارنا هذا العام “فلنغير مستقبل الهجرة ‘نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية". وأضاف بأن عدداً كبيراً من سكان العالم اضطروا الى الفرار من ديارهم بأعداد متزايدة أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية بسبب النزاعات وعدم الاستقرار السياسي في بلدانهم. غير ان الجوع والفقر وتغير المناخ هي عوامل هامه اضافية ساهمت في الهجرة أيضا.  ولكي نقضي على الجوع ونحقق الامن الغذائي لا نزال نحتاج الى مزيد من الاستثمار في التنمية الريفية في البلدان النامية من خلال سياسة طموحة تخلق فرصا للأعمال الزراعية التجارية وفرص عمل للشباب ليست قائمة على الزراعة. وكذلك من تمكين السكان المتضررين من مواجهة الظواهر المناخية القاسية من خلال إيجاد سبل أفضل للتكيف مع تغير المناخ".

اختتم الحفل بتقديم عرض عن نتائج تقييم احتياجات الأضرار والخسائر الزراعية في المناطق المتأثرة بالأزمات وهي محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وبابل وواسط، ومقارنة بين وضع القطاع الزراعي قبل الأزمة وبعدها. وسلط العرض الضوء على التوصيات قصيرة الأمد من أجل استعادة الأنشطة الزراعية وسبل العيش في المناطق المتضررة وربطها بتأثيرها على حالة الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلد.

وقد حضر هذا الاحتفال ممثلون عن السلك الدبلوماسي والمنظمات الوطنية والدولية فضلا عن القطاعي العام والخاص في العراق.

تعليق

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *