» [خبر] الذكرى السنوية لرحيل السيد الشهيد محمد باقر الصدر » [مقال] الحريـــــة ــ قصة قصيرة جداً » [خبر] الجلبي يفتتح مضيفه بالنجف ويعد بجعلها عاصمة العراق الدينية كالـ(فاتيكان) » [خبر] جمعية الوحدة الإسلامية بالسويد: التهديد بنفي آية الله النجاتي هو تعد سافر وإساءة لا تغتفر » [خبر] رابطة التبليغ الاسلامي في السويد: التهديد بترحيل آية الله النجاتي هو اجراء تعسفي واستهداف للطائفة الشيعية » [خبر] الى الاخوة والاخوات في مدينة كريستيان ستاد وضواحيها الراغبين بالمشاركة في الانتخابات » [خبر] توزيع الكتب التعليمية الخاصة بالاطفال لتعليم اللغة العربية في مدرسة الوحدة الاسلامية » [خبر] جامعة Tollare Folkhögskolan في العاصمة السويدية ستوكهولم تمنح شهادتي تخرج لعضوين من جمعية الوحدة الاسلامية » [مقال] خيار العراق الوطني » [خبر] توجيهات مكتب سماحة السيد السيستاني (مد ظله) حول الانتخابات المقبلة » [خبر] دعوة / على قاعة مسجد الامام علي في كوبنهاكن يوم الجمعة 11/4 » [خبر] يوم الشهيد الفيلي في العاصمه الدنماركيه كوبنهاكن » [خبر] إدانة افعال داعش » [خبر] مجلس عزاء الزهراء (ع) في جمعية الهادي باستضافة الشيخ الغراوي » [مقال] بفدك أثبتت فاطمة (ع) طريق الهدى الأربعاء : 16 / إبريل / 2014

شبكة الوحدة الأسلامية المقالات مقالات الشبكة بعض وصايا اية الله الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره

بعض وصايا اية الله الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره

بواسطة: عباس عاصي

تاريخ الإضافة: 14/4/2010 - 10:48 ص

المشاهدات: 2242


من وصاياه رحمه الله
بسمه تعالى
اعلم ان كلّ شيء من عملك تبع لصلاتك. عليكم بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوائل أوقاتها، وبالإقبال بالكل إليه تعالى فيها وعندئذ لا تفوتكم السعادة إن شاء اللّه . وفّقنا اللّه وإيّاكم لمراضيه، وجنّبنا سخطه بمحمّد وآله الطاهرين صلواته عليهم أجمعين.
الأسئلة والأجوبة


س1 ـ منذ مدّة وأنا أسير في حبّ شخص، وقد أفلت الزمام من يدي، فما العمل؟

ج ـ ان العاقل إنّما يحبّ الأكمل والأجمل والأنفع والأدوم، ويرجّح محبته على محبّة غيره. هذا بالإضافة إلى ان محبّة الأكمل تدفع الشرور والبليات، بخلاف محبّة غيره.




س2 ـ نرجو أن تبيّنوا لنا جملة مختصرة [نافعة [وبليغة حول الصلاة لتكون نصب أعيننا.

ج ـ بسمه تعالى: من البيانات العالية في فضيلة الصلاة يقع في المرتبة العليا الكلام المعروف عن المعصوم عليه السلام : «الصلاة معراج المؤمن» وقد ذكروه عليهم السلام للذين يمتلكون اليقين بصدق هذا البيان، ويستمرّون في طلب هذا المقام العالي، ولم يتجاوزوا اليقينيات.



س3 ـ أرجو معتذراً أن تتفضّلوا ببيان أنه كيف يمكن الاستئناس بشكل أفضل [بدرجة أكبر] باللّه والأئمة الأطهار عليهم السلام ؟

ج ـ بإطاعة اللّه والرسول«» والأئمّة عليهم السلام ، وترك المعصية في الاعتقاد والعمل.




س4 ـ ما الذي نفعله لكي نؤدّي الواجبات الإلهية وخاصة الصلاة بخشوع؟

ج ـ التوسل الحقيقي بإمام الزمان عجّل اللّه تعالى فرجه في أوّل الصلاة من أجل تأدية العمل بالتمام [والكمال [المطلق.




س5 ـ ما الذي يجب فعله للابتعاد عن الرياء؟

ج ـ الاكثار من الحوقلة (لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه ) مع الاعتقاد بها بشكل كامل.




س6 ـ ما الذي نفعله لمعالجة الغضب [وتوتّر الأعصاب]؟

ج ـ الاكثار من الصلوات (اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد) مع الاعتقاد الكامل بها.




س 7 ـ ما هوالعمل الذى يمكنناالقيام به ـ غيرالتدريس والاهتمام بكتاب الله عزوجلّ وتفسير اهل البيت:ـ بحيث نستطيع به من التقوّى على التقوى و الارتقاء في السير الى اللّه تعالى؟

ج ـ العزم الثابت الدائم على ترك المعصية في الاعتقاد و العمل.



س8 ـ بعض الطلاب في لبنان، يرجعون الينا و يطلبون منّا الموعظة و الإرشاد إلى المسائل الاخلاقيّة و يسئلون عن طريق تهذيب النفس، لذا نستدعى منكم ان تروشدنا في ذلك الأمر المهمّ.

ج ـ مِن أعظم ماينفع في هذا الامر، أن تُذكِّر كلَّ يوم من يحضر معكم، رواية واحدة من روايات الاخلاق الشرعيّة في جهاد النفس من جهاد الوسائل و في باب آداب العِشره من حجّ «الوسائل» مع التدبّر و التامّل و البناء على العمل بالمعلوم.



س 9 -بعض الطلبة سألنا عن علاج «الرياء»و«العجب» و «الكبر» و «السمعة» و «الشهوة» و غير ذلك، فما رأيكم الشريف؟

ج ـ كل هذه الرذائل، ناشٍ من الضعف في معرفة اللّه، يرفعها و يدفعها الاستيناس بآنِس الآنسين تعالى في العبادة و لو عرف أنّه تعالى احسن من كلّ حسن في جميع الأحوال و الأزمنة، لما انصرف عن الاستيناس به تعالى.




س10 ـ ماذا نعمل لنفى الخواطر؟

ج ـ من عرفه تعالى واستأنس به، يقال له: «انصرف لضروريّاتك» ولايقال له: «انصرف اليه عن حوائجك» [و يقال له أيضا [«لماذا لاتفارقه» «لو علم المصلّى مايغشاه من جلال اللّه ما انفتل عن صلاته».




س11 ـ هل لابدّ في المسير الى اللّه، من وجود استاذ؛ و مع عدم وجوده، ما العمل؟

ج ـ استاذك علمُك؛ إعمل بما تعلم، تُكْفَ مالاتعلم.



س12 ـ ما هو الزهد الحقيقي، و كيف نعمل به؟

ج ـ «الزهد» أن تملك نفسَك و تراقب إذن اللّه تعالى في كلّ فعلٍ و ترك.




س13 ـ كيف نُقوِّى العلاقة مع اهل البيت عليهم السلام و بالخصوص مع صاحب العصر«»؟


ج ـ طاعة اللّه بعد معرفته، توجب حبَّه تعالى و حُبَّ من يُحبِّهُ من الانبياء و الأوصياء الذين احبُّهم اليه محمّدٌ و آله و أقربهم منّا صاحب الامر عجّل الله فرجه.



س14 ـ ما هو طريق معرفة اللّه ؟ تفضّلوا ببيان ذلك إذا أمكن؟

ج ـ طريق معرفة اللّه معرفة النفس، فنحن نعرف بأننا لم نصنع [نخلق [أنفسنا، ولا يمكننا ذلك، والآخرون إن كانوا مثلنا فهم لم يخلقوا أنفسهم كما لم يخلقونا نحن أيضاً، ولا يمكنهم ذلك. فالذي خلقنا إذن قادر مطلق وهو اللّه . وطريق قربه «شكر المنعم» من خلال طاعته، والمشقة في ذلك انّما تقع ابتداءً، ولا يمضي الكثير حتى يصبح [الأمر [لطالبي قربه أحلى من كل حلاوة.




س15 ـ ما هو أفضل ذكر؟

ج ـ أرقى ذكر بنظر العبد الحقير هو «الذكر العملي» أي «ترك المعصية في الاعتقاد والعمل» فكل شيء يحتاج إلى هذا، بينما هو لا يحتاج إلى شيء. وهو مولِّد الخيرات.




س16 ـ اني مصمّم على نيل القرب الإلهي، تلطّفوا بإرشادي. أفلا يحتاج هذا الأمر إلى استاذ؟

ج ـ بسمه تعالى؛ الاستاذ هو العلم والمعلم [مجرّد [واسطه. اعمل بمعلوماتك، ولا تضع المعلومات تحت قدميك، فذلك كاف: «من عمل بما علم ورثه اللّه علم ما لا يعلم» بحار الأنوار، ج8 ص 18. «والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا» سورة العنكبوت، إذا رأيت أن الأمر لم يتحقّق فاعلم انك لم تعمل بذلك. خصص ساعة في اليوم والليلة لأجل العلوم الدينية.





س 17 ـ ما هو السبيل الذي توصون به لعلاج الغرور؟

ج ـ بسمه تعالى: إكثار الحوقلة [لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه [علاج الغرور.




س18 ـ ما الذي يجب فعله لتحصيل حضور القلب وتركيز الذهن في الصلاة؟

ج ـ بسمه تعالى: في اللحظة التي تلتفت فيها لا تنصرف [وتشرد بذهنك [باختيارك.




س 19 ـ إني مبتلى بالوسواس، تكرّموا بإرشادي لأجل رفعه؟

ج ـ إكثار التهليل [لا إله إلاّ اللّه ] علاج الوسواس.



س20 ـ إني اتخذ قراراتي في المجالات الأخلاقية بواسطة النذر واليمين، لكن عزيمتي تفتر بعد مدّة من الزمن، فأقوم بنقض ذلك، فما العمل؟

ج ـ إذا وجدت نفسك في حالة ذكر للّه عزّوجلّ لدقيقة واحدة، فلا تصرف نفسك عن ذلك باختيارك، ولا تبال بالانصراف والغفلة غير الاختياريين.




س21 ـ إني مصمِّم على تحصيل القرب من اللّه والتوفّر على السير والسلوك، فما السبيل لذلك؟

ج ـ بسمه تعالى : إذا كان الطالب صادقاً، فترك المعصية كاف وواف للعمر كلّه، حتى لو كان ألف سنة.[/b]


أضف مشاركة  طباعة

انشر (بعض وصايا اية الله الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره )
Post to Facebook Post to Twitter Post to Google+ Post to Digg Post to Stumbleupon Post to Reddit Post to Tumblr

أضف مشاركة
الاسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
الكود الأمني